تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
شَجَرَتَها )
التي تنقدح النار منها
( أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ )
والعرب تقدح بالزند والزندة وهو خشب يحك بعضه ببعض فتخرج منه النار ، نحن جعلنا هذه النار تذكرة للنار الكبرى في الآخرة
( وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ )
أي منفعة للمسافرين ، والمقوي الذي صار ذا قوة من المال والنعمة ، ولفاقد القوة أيضا فالمعنى متاعا للأغنياء والفقراء
( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ )
اي فنزه ربك تعالى عما يصفون مما لا يليق به ، وقيل معناها قل سبحان ربي العظيم ، فقد صح عن النبي ( ص ) انه لما نزلت هذه الآية قال اجعلوها في ركوعكم . .

قوله تعالى : [ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 75 إلى 87 ]

فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ( 75 ) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ( 76 ) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( 77 ) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ( 78 ) لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 80 ) أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( 85 ) فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 87 )
( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ )
لا زائدة والمعنى فأقسم ، ومواقع النجوم قيل مطالع النجوم ومساقطها ، وقيل : مواقع النجوم رجومها للشياطين ، وقيل : اقسم بنزول القرآن فإنه نزل قطعا نجوما
( وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ )
ان القسم بمواقع النجوم عظيم
( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ )
ان الذي تلوناه عليك لقرآن كريم أي عام المنافع
مختصر مجمع البيان — صفحة 370 | الشيخ الطبرسي