( فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ )
أي في نبق منزوع الشوك أو لكثرة حمله
( وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ )
هو شجر الموز ، وروي في بعض القراءات عن أهل البيت ( وطلع منضود ) الذي نضد بالحمل من أوله إلى آخره
( وَظِلٍّ مَمْدُودٍ )
أي دائم لا يزول
( وَماءٍ مَسْكُوبٍ )
أي مصبوب يجري الليل والنهار
( وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ )
غير قليلة ولا منتهية على اختلافها لا تنقطع كما تنقطع فواكه الدنيا في أوقات مخصوصة ولا ممنوعة بغلاء أثمانها
( وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ )
أي بسط عالية ، وقيل : هي النساء مرتفعات القدر في عقولهنّ وحسنهن
( إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً )
أي الحور العين خلقن كما هنّ دون تدرج في الخلقة ، وقال ابن عباس : يعني النساء الآدميات والعجائز الشمط يقول سبحانه خلقتهنّ بعد الكبر والهرم في الدنيا خلقا آخر
( فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً )
أي عذارى ، أو لا يأتيهن إلا وجدوهنّ أبكارا
( عُرُباً )
أي متحببات لأزواجهنّ ، وقيل : العروب اللعوب مع زوجها
( أَتْراباً )
متشابهات متساويات في السن ، أو أمثال ازواجهنّ في السن ، وان هذا الذي ذكر هو جزاء لأصحاب اليمين على طاعتهم
( ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ . . . )
جماعة من الأمم الماضية ، وجماعة من مؤمني هذه الأمة .
قوله تعالى : [ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 41 إلى 56 ]
وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ ( 41 ) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ( 42 ) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ( 43 ) لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ( 44 ) إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ ( 45 )
وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ( 46 ) وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 47 ) أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ ( 48 ) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ( 49 ) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 50 )
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ( 51 ) لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ( 52 ) فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ ( 53 ) فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ( 54 ) فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ( 55 )
هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ( 56 )