( يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ )
أي غلمان للخدمة بين أهل الجنة ، وان أهل الجنة مخلدون لا يموتون ولا يهرمون
( بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ )
أي ويطوف الولدان على أهل الجنة ، أو يطاف على أهل الجنة بكأس من شراب معين أي ظاهر للعيون
( لا يُصَدَّعُونَ عَنْها )
أي لا يأخذهم من شربها صداع كما هو شأن حمزة الدنيا وشرابها
( وَلا يُنْزِفُونَ )
أي لا تذهب عقولهم بالسكر ، أو لا ينزف لا يغنى شرابهم
( وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ )
ويشتهون ،
( وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ )
كما يشتهون
( وَحُورٌ عِينٌ )
نساء بيض ذوات عيون حسان كالدر المخزون في الصدف لم تمسه الأيدي ، كل ذلك جزاء عملهم الصالح
( لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً )
في الجنة لا يسمعون الكلام الفارغ الذي لا فائدة فيه
( وَلا تَأْثِيماً )
أي لا يتكلمون بما فيه الإثم .
( إِلَّا قِيلًا سَلاماً . . . )
أي لا يسمعون إلا قول بعضهم لبعض بالتحية سلاما سلاما على تقدير سلّمك اللّه سلاما بدوام النعمة وكمال الغبطة .
قوله تعالى : [ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 27 إلى 40 ]
وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ ( 27 ) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( 28 ) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ( 29 ) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ( 30 ) وَماءٍ مَسْكُوبٍ ( 31 )
وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ( 32 ) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ( 33 ) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ( 34 ) إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً ( 35 ) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً ( 36 )
عُرُباً أَتْراباً ( 37 ) لِأَصْحابِ الْيَمِينِ ( 38 ) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 39 ) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ( 40 )