تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦

قوله تعالى : [ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 14 إلى 30 ]

خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ ( 14 ) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ ( 15 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 16 ) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ( 17 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 18 ) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 19 ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ( 20 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 21 ) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ( 22 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 23 ) وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ( 24 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 25 ) كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 26 ) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( 27 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 28 ) يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( 29 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 30 )
( خَلَقَ الْإِنْسانَ )
آدم وجميع البشر
( مِنْ صَلْصالٍ )
الطين اليابس ، وقيل حمأ منتن
( كَالْفَخَّارِ )
كالخزف والآجر
( وَخَلَقَ الْجَانَّ )
أي خلق إبليس أبو الجن ، وهو مخلوق من لهب النار
( مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ )
أي من نار مختلط احمر وأسود وأبيض ، وقيل : المارج الصافي من لهب النار الذي لا دخان فيه ، فبأي نعمة تكذبان بها أيها الثقلان وتنكران نعمة ربكما
( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ )
يعني مشرق الصيف ومشرق الشتاء ومغربهما ، وقيل : مشرق الشمس والقمر