تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
من أشرك منكما
( فَلا تَنْتَصِرانِ )
فلا تقدران على دفع ذلك عنكما ولا عن غيركما
( فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ )
ذلك يوم القيامة فصارت حمراء كلون الورد الأبيض الذي يضرب إلى الحمرة أو الصفرة
( كَالدِّهانِ )
التي يصب بعضها على بعض بألوان مختلفة
( فَيَوْمَئِذٍ )
يوم القيامة لا يسأل المجرم عن جرمه لما يلحقه من الذهول ، وان وقت المسألة في غير ذلك الوقت فان له وللحساب وقت معلوم
( يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ )
بعلاماتهم وهي سواد الوجوه ، فتأخذهم الزبانية مغلولين يسحبون ويقذفون في النار ، ويقال لهم
( هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ )
الكافرون أظهرها اللّه فادخلوها أيها الكافرون باللّه وبالثواب والعذاب
( يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ )
فالجحيم النار والحميم الشراب فهم بين عذاب النار وعذاب شراب الحميم
( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ )
فان التذكير بفعل العقاب والإنذار من أكبر النعم لأن فيه زجرا عن العذاب وحثا على الثواب .

قوله تعالى : [ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 46 إلى 61 ]

وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 47 ) ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 49 ) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ ( 50 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 51 ) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ( 52 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 53 ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 55 ) فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( 56 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 57 ) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ ( 58 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 59 ) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ ( 60 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 61 )