سورة الرحمن
مكية ، وقيل مكية غير آية نزلت بالمدينة
( يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . )
وقيل أنها مدنية .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 1 إلى 13 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الرَّحْمنُ ( 1 ) عَلَّمَ الْقُرْآنَ ( 2 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ ( 3 ) عَلَّمَهُ الْبَيانَ ( 4 )
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ ( 5 ) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ ( 6 ) وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ ( 7 ) أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ ( 8 ) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ ( 9 )
وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ ( 10 ) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ ( 11 ) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ ( 12 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 13 )
( الرَّحْمنُ )
افتتح سبحانه هذه السورة بهذا الاسم تعظيما وتكريما للرحمة ، وكأنه جواب لقولهم وما الرحمن في قوله : وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن فقيل لهم الرحمن
( عَلَّمَ الْقُرْآنَ )
أي علّم محمّدا ( ص ) القرآن ومحمّد علمه لأمته
( خَلَقَ الْإِنْسانَ )
المراد بالإنسان آدم ( ع )
( عَلَّمَهُ الْبَيانَ )