( وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ )
وطلبوا منه أن يسلم أضيافه إليهم فعميت أبصارهم وذلك أن جبرائيل ( ع ) صفق أعينهم بجناحه صفقة فأذهبها والقصة مذكورة فيما مضى ، فقلنا لقوم لوط
( فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ )
( وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ )
وهم فرعون ومن تابعه بالدين والقرابة والنذر الآيات التي أنذرهم بها موسى ( ع ) .
قوله تعالى : [ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 43 إلى 55 ]
أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ ( 43 ) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ ( 44 ) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ( 45 ) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ ( 46 ) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ( 47 )
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ( 48 ) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ ( 49 ) وَما أَمْرُنا إِلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ( 50 ) وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 51 ) وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ( 52 )
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ( 53 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ( 54 ) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ( 55 )
خوّف سبحانه كفار مكة
( أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ )
وأشد من الذين ذكرناهم وأهلكناهم من كفار الأمم السابقة من كفار قوم نوح وعاد وثمود ذوي القوة والعدَّة والعدد فلم تغن عنهم قوتهم فما الذي يؤمنكم يا كفار مكة أن ينزل بكم ما نزل به