تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
( وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى )
في الثواب والعقاب واليه سبحانه نهاية الخلائق
( وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى )
حيث اضحك أهل الجنة في الجنة وأبكى أهل النار في النار ، أو بمعنى انه سبحانه هو الخالق للضحك والبكاء ، وأنه خلق الموت فأمات به الأحياء وخلق الحياة ، أو بمعنى أمات الخلق في الدنيا وأحياهم في الأخرى .
( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى )
من كل حيوان
( مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى )
أي إذا خرجت وأنصبت في الرحم ، وقيل : تمنى إذا تلقى على قدر في الرحم
( وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى )
أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة حيث يبعث اللّه الناس احياء للجزاء .
( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى )
أي اغنى الناس بالأموال وإعطاء ما يقتنون ويدخرون
( وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى )
والشعرى : النجم الذي خلف الجوزاء وكانوا يعبدونها في الجاهلية .
( وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى )
هو عاد بن ارم وهم قوم هود أهلكهم اللّه بريح صرصر عاتية ، وكان لهم عقب فكانوا عادا الأخرى حيث أهلكوا ببغي بعضهم على بعض فتفانوا بالقتل .
مختصر مجمع البيان — صفحة 344 | الشيخ الطبرسي