تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
( وَثَمُودَ فَما أَبْقى )
أي وأهلك ثمود فما أبقى لهم باقية ، ومن قبل عاد وثمود أهلك قوم نوح لطول دعوة نوح عليهم وعتوهم على اللّه في الكفر والتكذيب .
( وَالْمُؤْتَفِكَةَ )
أي وأهلك المؤتفكة وهم قرى قوم لوط المخسوفة
( أَهْوى )
حيث أهواها أسقطها جبرائيل بعد أن رفعها واتبعهم اللّه بالحجارة
( فَغَشَّاها ما غَشَّى )
أي ألبسها من العذاب ما البس
( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى )
بأي نعم ربك ترتاب وتشك أيها الإنسان
( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى )
يعني محمّدا رسول اللّه ( ص ) والنذر الأولى الرسل قبله ، أو هو القرآن والنذر الأولى صحف إبراهيم وموسى
( أَزِفَتِ الْآزِفَةُ )
أي دنت وقربت القيامة .
( لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ )
إذا غشيت الخلائق شدائدها وأهوالها
( أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ )
وما تقدم من اخبار الأمم ، أو من هذا القرآن ونزوله على محمّد
( تَعْجَبُونَ )
أيها المشركون
( وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ )
رعبا وخوفا مما فيه من الوعيد
( وَأَنْتُمْ سامِدُونَ )
غافلون معرضون . . وفي الآية دلالة على أن السجود هنا واجب على ما ذهب اليه أصحابنا . . تمت وللّه الحمد سورة النجم وتفسيرها