( وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ )
أي قربت للذين اتقوا الشرك والمعاصي
( غَيْرَ بَعِيدٍ )
لا ضرر ولا مشقة في الوصول إليها ، ويقال لهم هذا ما وعدتم به من الثواب على ألسنة الرسل وهو معد
( لِكُلِّ أَوَّابٍ )
أي تواب رجاع إلى الطاعة حافظ لما امر اللّه
( مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ )
أي خشي اللّه في الخلوات
( وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ )
أي وداوم على الطاعة حتى وافى الآخرة بقلب مقبل على طاعة اللّه راجع إلى اللّه ، وحينها يقال للمؤمنين المتقين
( ادْخُلُوها بِسَلامٍ )
أي ادخلوا الجنة بأمان من كل آفة ، أو بسلام من اللّه وملائكته عليهم .
( ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ )
البقاء في النعيم مؤبدين
( لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها )
في الجنة من أنواع النعيم ، وعندنا لهم مزيد على ما يشاءون مما لم يخطر ببالهم ثم خوف سبحانه كفار مكة
( وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ )
من القرون الذين كذبوا الرسل ممن كانوا أشد قوة وأكثر عدة وعددا
( فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ )
ممن ساروا في البلاد بشدة بطشهم وطول أعمارهم
( هَلْ مِنْ مَحِيصٍ )
هل من محيد عن الموت ومنجى من الهلاك ، إن في اخبار الأمم السابقة
( لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ )
أي لمن كان له عقل وقلب حي يتعظ بمصائر الأمم الماضية
( أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )
أي أصغى واستمع وهو شهيد لما يسمع فيفقهه غير غافل عنه
( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ
. . .
وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ )
أي لم يمسنا من ذلك نصب ولا تعب
( فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ )
يا محمّد واحتمل الأذى حتى يأتي اللّه بالفرج
( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ )
أي نزهه عما لا يليق به ، أو بمعنى صل لربك
( قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ )
يعني صلاة الفجر وصلاة الظهر والعصر
( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ )
يعني صلاة المغرب