والعشاء
( وَأَدْبارَ السُّجُودِ )
المروي عن أهل البيت ( ع ) أن المراد الركعتان بعد الغروب وأدبار النجوم الركعتان قبل الفجر ، وان الوتر من آخر الليل .
قوله تعالى : [ سورة ق ( 50 ) : الآيات 41 إلى 45 ]
وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ( 41 ) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ( 42 ) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ ( 43 ) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ ( 44 ) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ ( 45 )
( وَاسْتَمِعْ يَوْمَ . . . )
أي اصغ إلى النداء وتوقع البعث والنشور ، وقيل : ان المنادي إسرافيل يقول : يا معشر الخلائق قوموا للحساب .
والصيحة : الصوت الشديد
( بِالْحَقِّ )
يعني انها كائنة حقا لا بد منها
( ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ )
من القبور إلى ارض الموقف .
ثم اخبر سبحانه انه يحيي الخلق بالخلقة الأولى ثم يميتهم ثم يحييهم يوم القيامة
( يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ )
فيخرجون منها مسرعين
( ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ )
أي سهل غير شاق .
( نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ )
لك هؤلاء الكفار يا محمّد من جحد نبوتك وانكار البعث
( وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ )
أي بمسلط فتجبرهم على الايمان فاصبر واحتمل أذاهم
( فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ )
اللّه لأن من يخاف وعيد اللّه هو الذي ينتفع بالمواعظ .
تمت وللّه الحمد سورة ق وتفسيرها