وجود اللّه ووحدانيته وبدائع صنعه .
وقال أبو جعفر وأبو عبد اللّه ( ع ) انه لا يجوز لأحد أن يقسم إلا بالله تعالى واللّه سبحانه يقسم بما يشاء من خلقه .
( إِنَّما تُوعَدُونَ )
من الثواب والعقاب
( لَصادِقٌ )
لا بد من تحققه وهو صدق كله
( وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ )
أي الجزاء والحساب لا بد انه يقع يوم القيامة
( وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ )
أي ذات الطرائق ، أو ذات الحسن والزينة
( إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ )
هذا جواب القسم أي انكم يا أهل مكة في قول محمّد ( ص ) مختلفون فبعضكم يقول شاعر وبعضكم يقول مجنون
( يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ )
أي يصرف عن الإيمان به من صرف عن الخير
( قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ )
أي لعن الكذابون على اللّه وعلى رسوله
( الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ )
أي في شبهة غمرهم الجهل
( ساهُونَ )
لا هون عما يجب عليهم
( يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ )
متى وقت الجزاء ؟ إنكارا منهم واستهزاء
( يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ )
يكون الجزاء في يوم يعذبون فيها ويحرقون بالنار ، ويقول لهم خزنة النار
( ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ )
عذابكم
( هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ )
في الدنيا تكذيبا به .
قوله تعالى : [ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 15 إلى 23 ]
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 15 ) آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ ( 16 ) كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ( 17 ) وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 18 ) وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 19 )
وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ ( 20 ) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ( 21 ) وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ ( 22 ) فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ( 23 )