تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
أخبر سبحانه عن حال الناس بعد البعث
( وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ )
أي ويجيء كل مكلف في يوم القيامة ومعه سائق من الملائكة يحثه على السير إلى الحساب وشهيد من الملائكة يشهد عليه فلا يجد إلى الهرب ولا إلى الجحود سبيلا وقيل : الشهيد من الجوارح ويقال له
( لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا )
اليوم في الدنيا
( فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ )
الذي كان يغشي قلبك وسمعك وبصرك حتى بان لك الأمر
( فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ )
اي حاد النظر
( وَقالَ قَرِينُهُ )
أي الملك الشاهد عليه
( هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ )
. هذا حسابه حاضر لدي ،
( أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ )
خطاب لخزان النار ، أو للملكين الموكلين به السائق والشهيد ، وروى الحسكاني عن الأعمش قال حدثنا أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه ( ص ) إذا