فلا يتعذر علينا ردهم
( وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ )
أي حافظ لعددهم وأسمائهم لا يشذ عنه شيء
( بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ )
وهو القرآن أو الرسول
( فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ )
أي مختلط فمرة قالوا مجنون وتارة ساحر وأخرى شاعر فتحيروا في أمرهم لجهلهم كما قالوا للقرآن انه سحر ومفترى .
قوله تعالى : [ سورة ق ( 50 ) : الآيات 6 إلى 11 ]
أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ ( 6 ) وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 7 ) تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ( 8 ) وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ( 9 ) وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ ( 10 )
رِزْقاً لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ ( 11 )
( أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ )
ألم يتفكروا في بناء السماء مع عظمها وحسن تنظيمها
( كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها )
بالكواكب والنجوم
( وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ )
أي شقوق وفتوق أوليس فيها تفاوت واختلاف .
( وَالْأَرْضَ مَدَدْناها )
أي بسطناها
( وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ )
أي جبالا رواسخ تمسكها
( وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ )
أي من كل صنف حسن المنظر
( تَبْصِرَةً وَذِكْرى )
أي فعلنا ذلك تبصيرا وتذكيرا
( لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ )
راجع إلى اللّه تعالى