( إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ . . . )
أي من جملة عذاب الكافرين وزيادة الألم والاندحار لهم حين جعلوا في قلوبهم الأنفة وحمية الجاهلية التي تحثهم وتدعوهم أن لا يذعنوا لأحد ، وذلك أن كفار مكة قالوا : قد قتل محمّد وأصحابه آباءنا وإخواننا ويدخلون علينا في منازلنا فتتحدث العرب انهم دخلوا علينا على رغم أنفنا واللات والعزى لا يدخلونها علينا ، أو هي أنفة الاعتراف لمحمّد ( ص ) بالرسالة
( وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها )
أي كان المؤمنون أحق بمكة أن يدخلوها .