فغلظ ذلك الزرع فقام على ساقه وأصوله حتى بلغ الغاية ، قال الواحدي : هذا المثل ضربه اللّه تعالى بمحمّد وأصحابه فالزرع محمّد ( ص ) والشطأ أصحابه والمؤمنون حوله وكانوا في ضعف وقلة كما يكون أول الزرع ثم قوى بعضهم بعضا
( لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ )
أي في ذلك غيظ الكفار بكثرة المؤمنين واتفاقهم على الطاعة .
تمت وللّه الحمد سورة الفتح وتفسيرها