وَرَحْمَةً )
فلم يهتد به المشركون
( وَهذا كِتابٌ )
القرآن
( مُصَدِّقٌ )
للكتب التي قبله
( لِساناً عَرَبِيًّا )
أي ومن محاسنه أنه جاء باللسان العربي ليكون منذرا للكافرين وبشارة للمؤمنين المحسنين .
( إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ . . . )
مر تفسيره في سورة البقرة آية ( 38 و 62 )
( وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً . . . )
مر تفسيره في سورة العنكبوت آية ( 9 )
( حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً )
أي بكرة ومشقة حين ثقل عليها الحمل
( وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً )
أي بمشقة وعناء الطلق والولادة
( وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً )
أي أقل مدة الحمل ستة أشهر وأكثر مدة الرضاع سنتان فيكون ثلاثون شهرا حمله ورضاعه
( حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ )
هو ثلاث وثلاثون سنة ، وقيل : بلوغ الحلم ، وقيل : هو أربعون سنة وذلك وقت نزول الوحي على الأنبياء ولذلك قال
( بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً )
حيث يكتمل له رأيه ويجتمع عليه عقله
( قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي )
أي ألهمني
( أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي
. . .
وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً )
قد مر تفسيره في سورة النمل .
قوله تعالى : [ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 16 إلى 20 ]
أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ ( 16 ) وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 17 ) أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ ( 18 ) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 19 ) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ ( 20 )