تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
( أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ . . . )
أي هذا القول يقبله اللّه منهم ويجزيهم بأحسن أعمالهم من الواجبات والمستحبات ، ويتجاوز عن مسيئهم
( وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ )
إذا دعوه إلى الإيمان يقول لهما
( أُفٍّ لَكُما )
كلمة تبرم أي بعدا لكما
( أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ )
من القبر وأحيا وابعث وقد مضت الأمم التي قبلي فما اخرجوا وما أعيدوا ، أو بمعنى أن الأمم والقرون الماضية مضت وهي على انكار البعث
( وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ )
ويطلبان له اللطف من اللّه ليؤمن بالله ورسوله
( وَيْلَكَ آمِنْ )
بالقيامة وبما يقوله محمّد ( ص ) وأن البعث والثواب والعقاب حق ، فيجيبهما
( ما هذا )
القرآن وما تزعمانه من الأقوال
( إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ )
أي هي من مسطرات الأولين وليس لها حقيقة . وعن ابن عباس وأبي العالية والسدي ومجاهد ، أن الآية نزلت في عبد الرحمن ابن أبي بكر قال له أبواه أسلم وألحّا عليه فقال : أحيوا لي عبد اللّه بن جدعان ومشايخ قريش حتى اسألهم عما تقولون ، وقيل : الآية عامة في كل كافر عاق لوالديه .
( أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ . . . )
أي حقت عليهم كلمة العذاب من الأمم الماضية
( وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا )
لكل واحد ممن تقدم ذكره من المؤمنين