تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ . . . )
أي فاما نتوفينّك
( فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ )
من بعدك ، أو نبقيك ونريك ما وعدناهم من العذاب فإنّا قادرون على الانتقام منهم ، وروي أن النبي ( ص ) رأى الانتقام من المشركين يوم بدر بعد أن آذوه وأخرجوه من مكة
( فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ )
من القرآن بأن تتلوه حق تلاوته وتتبع أوامره ونواهيه
( إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ )
وهو دين الإسلام
( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ )
القرآن شرف لك ولقومك العرب لأنه نزل بلغتهم
( وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ )
عن شكر ما شرفكم اللّه به وعن العمل به وأداء حقه
( وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا )
أي سل مؤمني أهل الكتاب وأمم من أرسلنا هل جاءتهم الرسل إلا بالتوحيد
( أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ )
أي أجعلنا فيما مضى معبودا سوى اللّه ؟

قوله تعالى : [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 46 إلى 54 ]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 46 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ ( 47 ) وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 48 ) وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ( 49 ) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ( 50 ) وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَ فَلا تُبْصِرُونَ ( 51 ) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ ( 52 ) فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ( 53 ) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 54 )