تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨

قوله تعالى : [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 26 إلى 30 ]

وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ( 26 ) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ( 27 ) وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 28 ) بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ ( 29 ) وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ ( 30 )
( وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ )
حين رآهم يعبدون الأصنام والكواكب أنا بريء
( مِمَّا تَعْبُدُونَ )
إلا العبادة الصحيحة التي يتجه فيها إلى اللّه فاطر العباد وخالقهم
( فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ )
إلى طريق الحق والجنة بما نصب لي من الأدلة
( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ )
أي جعل كلمة التوحيد باقية في ذرية إبراهيم ( ع ) ، وقيل الكلمة الباقية في عقبه هي الإمامة إلى يوم القيامة ، وعن السدي : هم آل محمّد ( ع ) .
( لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )
ويتوبون ويقتدون بأبيهم إبراهيم في توحيد اللّه تعالى كما اقتدى الكفار بآبائهم
( بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ )
أي متعت المشركين بأنفسهم وأموالهم وأنواع النعم ولم أعاجلهم بالعقوبة لكفرهم
( حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ )
القران أو الآيات الدالة على الصدق
( وَرَسُولٌ مُبِينٌ )
يبيّن لهم الحق وهو محمّد ( ص )
( وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ )
القرآن
( قالُوا هذا سِحْرٌ )
وتمويه
( وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ )
جاحدون منكرون .