تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
( أَمِ )
هذا استفهام انكار وتوبيخ أي هل اتخذ ربكم لنفسه البنات وخصّكم
( بِالْبَنِينَ )
وإذا بشّر أحدهم بولادة ابنة له
( ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا )
من الغم
( وَهُوَ كَظِيمٌ )
مكروب .
( أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ )
أي في زينة النساء يعني البنات وهو في المخاصمة
( غَيْرُ مُبِينٍ )
أو تعبدون من ينشأ في الحلية ولا يمكنه أن ينطق بحجته ويعجز عن الجواب وهم الأصنام فإنهم كانوا يحلّونها بالحلي ، وزعموا أن الملائكة بنات اللّه
( أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ )
أي أحضروا خلقهم حتى علموا أنهم إناث
( سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ )
عنها يوم القيامة . واحتجّ الكفار بقولهم
( لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ )
فإنما عبدناهم بمشيئته
( ما لَهُمْ بِذلِكَ )
القول الباطل
( مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ )
يكذبون .

قوله تعالى : [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 21 إلى 25 ]

أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ ( 21 ) بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ ( 22 ) وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ ( 23 ) قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 24 ) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 25 )
مختصر مجمع البيان — صفحة 236 | الشيخ الطبرسي