سورة الزخرف
مكية كلها ، وقيل : إلا آية منها
( وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا . . . )
نزلت ببيت المقدس .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 3 ) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 4 )
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ( 5 )
( حم )
مرّمعناها
( وَالْكِتابِ الْمُبِينِ )
اقسم سبحانه بالقرآن المبين للحلال والحرام
( إِنَّا جَعَلْناهُ )
أنزلناه وقلناه
( قُرْآناً عَرَبِيًّا )
على لسان العرب وطريقتهم ومع ذلك فإنه لا يتمكن أحد منهم من إنشاء مثله ، لكي تعقلوا فتعلموا صدق من جاء به ، وفي هذه الآية دلالة على حدوث القرآن .
( وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ )
أي القرآن محفوظ في اللوح ، وانما سمي اما لأن سائر الكتب تنسخ منه
( لَدَيْنا )
أي الذي عندنا عال في البلاغة ويعلو كل كتاب مظهر للحكمة البالغة
( أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً )
الذكر هنا القرآن أي أفنترك عنكم الوحي صفحا فلا نأمركم ولا ننهاكم لأنكم أسرفتم في كفركم ؟ وهذا استفهام انكار .