( رَبَّنا أَمَتَّنَا . . . )
هذا محكي قول الكفار عند دخولهم النار .
والحياة الأولى في الدنيا والثانية في القبر وكذلك الموتتين ، وقيل : الحياة الأولى في النطفة حيث أحياه بعد أن كان نطفة ميتة ثم الموت في الدنيا والحياة في الآخرة . ثم يستعطفون الله في الخروج من النار أو العودة إلى الدنيا لنعمل صالحا ، فيجبهون أن لا سبيل لخروجكم من النار لأنكم كنتم
( إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ )
وجحدتم ولا تصدقون إلا إذا دعي ان لله شريكا من الأصنام أو الأوثان
( فَالْحُكْمُ لِلَّهِ )
وحده وليس فوقه من هو أقدر منه أو يساويه
( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ )
التي تدل على توحيده وكمال قدرته ، وينزل لكم المطر الذي فيه رزقكم
( وَما يَتَذَكَّرُ )
ويتعظ بهذه الآيات
( إِلَّا مَنْ يُنِيبُ )
ويرجع اليه سبحانه ، فوجهوا عبادتكم مخلصين لله وحده ولا تبالوا بكره الكافرين
( يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ )
الروح القران وكل كتاب أنزله الله تعالى على رسله ، وقيل : الروح جبرائيل ( ع ) يرسله الله تعالى بأمره
( لِيُنْذِرَ )
النبي ويخبره بما أوحي