سورة المؤمن
مكية ، وقال ابن عباس وقتادة : إلا آيتين منها نزلتا بالمدينة
( إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ
. . . إلى قوله
لا يَعْلَمُونَ )
.
وقال الحسن : إلا قوله
( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ )
يعني صلاة الفجر وصلاة المغرب وقد ثبت أن فرض الصلاة نزل بالمدينة وتسمى أيضا غافر .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 2 ) غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 3 ) ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ ( 4 )
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ ( 5 )
( حم )
مضى ذكر الأقوال فيها ، وقيل : اقسم الله بحلمه وملكه لا يعذب من عاذبه وقال لا إله إلا الله مخلصا من قلبه
( تَنْزِيلُ الْكِتابِ )
أي هذا تنزيل الكتاب من الله الغافر لذنوب من تاب اليه
( شَدِيدِ الْعِقابِ )
على من أنكره أو عصاه ، ولذلك ينبغي للعاقل أن لا يعول على الغفران فقط بل يكون بين الخوف والرجاء