( ذِي الطَّوْلِ )
أي ذي النعم على عباده
( ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا )
لا يخاصم في حجج الله وينكرها
( فَلا يَغْرُرْكَ )
يا محمّد
( تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ )
سالمين ، وانما يمهلهم لأنهم في سلطانه ، وعاقبتهم كعاقبة من كان قبلهم من الكفار
( كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ )
كذبوا رسولهم نوحا
( وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ )
وهم عموم الذين تحزّبوا على أنبيائهم بالتكذيب
( وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ )
أي قصدوه ليقتلوه ويهلكوه
( وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ )
الذي بينه اللّه وجاءت به رسله
( فَأَخَذْتُهُمْ )
أي أهلكتهم ودمرتهم فانظر كيف كان عقابي .
قوله تعالى : [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 6 إلى 10 ]
وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ ( 6 ) الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 7 ) رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 8 ) وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 9 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ ( 10 )