( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا )
سوقا في عنف
( زُمَراً )
فوجا بعد فوج وتفتح لهم أبواب جهنم وهي سبعة أبواب ، ويجبههم خزنة جهنم مستنكرين عليهم أفعالهم
( أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ )
من البشر
( يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ )
حجج ربكم ، ويخوفونكم عذاب يوم القيامة ، فيقول الكفار
( بَلى )
قد جاءنا رسل وحذرونا بآيات الله
( وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ )
:
أي وجب العقاب على من كفر بالله ، فيقول عند ذلك خزنة جهنم للكفار
( ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها )
أي مؤبدين لا آخر لعقابكم
( فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ )
بئس موضع إقامة المتكبرين عن الحق
( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً )
مكرمين زمرة بعد زمرة تفتح لهم أبواب الجنة قبل مجيئهم ويستقبلهم خزنتها بقولهم
( سَلامٌ عَلَيْكُمْ )
ليزدادوا بذلك سرورا ، أو بمعنى سلمتم من العذاب والآفات وطابت أعمالكم الصالحة ، أو طابت نفوسكم بدخول الجنة فأدخلوا الجنة خالدين فيها .
ويقول أهل الجنة إذا دخلوها اعترافا بنعم الله عليهم
( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ )
الذي واعدنا به على لسان رسله
( وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ )
أي ارض الجنة
( نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ )
أي نتخذ من الجنة مأوى في أي مكان نشاء لكثرة منازلهم وسعة