تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
بِرِجْلِكَ )
أي ادفع برجلك الأرض فركض فنبعت بركضته عين ماء ، وقيل : عينان فاغتسل من أحدهما فبرئ وشرب من الأخرى فروي
( وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ )
روي عن أبي عبد اللّه ( ع ) أن الله تعالى أحيا له أهله الذين كانوا ماتوا قبل البلية وأحيا له أهله الذين ماتوا وهو في البلية ، رحمة من الله له ، وليتذكر ويعتبر به ذووا العقول ويعرفوا حسن عاقبة الصبر
( وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً )
وهو ملء الكف من الشماريخ ، وذلك أنه حلف على امرأته لأمر أنكره من قولها لئن عوفي ليضربنّها مائة جلدة فقيل له خذ ذلك واضربها به دفعة واحدة ولا تحنث في يمينك
( إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً )
على البلاء
( نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ )
أي رجّاع إلى الله .

قوله تعالى : [ سورة ص ( 38 ) : الآيات 45 إلى 54 ]

وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ ( 45 ) إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ( 46 ) وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ ( 47 ) وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ ( 48 ) هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ( 49 ) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ ( 50 ) مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ ( 51 ) وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ ( 52 ) هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ ( 53 ) إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ ( 54 )
( وَاذْكُرْ )
يا محمّد لقومك وأمتك وحدثهم عن
( عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ