( كُلَّ بَنَّاءٍ )
يبني في البر ما يريده سليمان
( وَغَوَّاصٍ )
في البحر يستخرج له منها ما يشاء
( وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ )
أي وسخّرنا له آخرين من الشياطين مقرنين بالسلاسل والحديد حيث كان سليمان يفعل ذلك بكفارهم فإذا آمنوا أطلقهم
( هذا عَطاؤُنا )
أي هذا الذي تقدم من الملك العظيم هو عطاؤنا لسليمان
( فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ )
أي اعط من الناس من شئت وامنع من شئت
( بِغَيْرِ حِسابٍ )
لا تحاسب عليه يوم القيامة
( وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ )
أي إن لسليمان عندنا لقربى وحسن مرجع في الآخرة .
قوله تعالى : [ سورة ص ( 38 ) : الآيات 41 إلى 44 ]
وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ ( 41 ) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ ( 42 ) وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 43 ) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 44 )
واذكر يا محمّد قصة أيوب ( ع ) وكان في زمان يعقوب بن إسحاق وتزوج ليا بنت يعقوب ، حين دعا ربه رافعا صوته
( أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ )
أي بتعب ومكروه ، وقيل : بوسوسة حيث يقول له طال مرضك ولا يرحمك ربك ، أو يذكره بما كان فيه من النعم والأهل والولد حيث إنه اشتد مرضه حتى تجنبه الناس ، فوسوس الشيطان للناس أن يجتنبوه ويستقذروه ويخرجوه من بينهم ولا تركوا امرأته تدخل عليه قيل دام ذلك سبع سنين فأجاب الله دعاءه وقال له
( ارْكُضْ