ينصركم ويدفع عنكم
( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ )
جحدوا القرآن والأدلة التي نصبها اللّه لهداية عباده وجحدوا لقاءه بعد الموت
( أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي )
أي إن اللّه آيسهم من رحمته وذلك دلالة على أن المؤمن باللّه واليوم الآخر لا ييأس من رحمة اللّه .
( فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ )
عاد سبحانه إلى قصة إبراهيم ( ع ) حين دعا قومه إلى اللّه ونهاهم عن عبادة الأصنام فما كان جوابهم له
( إِلَّا أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ )
لأنهم لا حجّة لهم يحاجونه بها فطالبوا بقتله أو حرقه ليتخلّصوا منه .
فاججوا نارا وألقوه فيها فأنجاه اللّه منها .
( وَقالَ )
إبراهيم ( ع ) لقومه
( إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ )
لتتوادوا بها في الدنيا .
( ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ )
أي يتبرأ القادة من الأتباع ويلعن الأتباع قادتهم لأنهم زينوا لهم الكفر وأغروهم به .
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 26 إلى 30 ]
فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 26 ) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 27 ) وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ( 28 ) أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 29 ) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ ( 30 )