تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
بيّن سبحانه ما يدل على توحيده فقال لنبيّه ( ص )
( قُلْ )
يا محمّد لأهل مكة الذين أشركوا مع اللّه آلهة
( أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً )
أي دائما لأنهار معه وحيث أنه لا يقدر على ذلك سوى اللّه فلا يستحق العبادة غيره ، أفلا تشاهدون الليل والنهار وتتدبرون فيهما فتعلموا أنهما من صنع مدبر حكيم في تصريف الليل والنهار وسائر أنواع النعم
( وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً )
أي وأخرجنا من كل أمة رسولها الذي يشهد عليهم بالتبليغ وبما كان منهم
( فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ )
أي حججكم على صحة ما تدعون فبهتوا وتحيّروا حيث لا حجّة لهم وعلموا هناك أن الحق ما أنزله اللّه على رسله
( وَضَلَّ عَنْهُمْ )
أي ذهب عنهم
( ما كانُوا يَفْتَرُونَ )
من الكذب وبطل ما عبدوه من دون اللّه تعالى .