تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١

[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 62 إلى 64 ]

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 62 ) لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 63 ) أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 64 ) قوله تعالى : لما تقدم ذكر المعاشرة مع الأقرباء والمسلمين ، بيّن سبحانه في هذه الآية كيفية المعاشرة مع النبي ( ص ) وأن المؤمنين حقا هم الذين صدقوا بتوحيد اللّه وعدله وأقروا بصدق رسوله
( وَإِذا كانُوا مَعَهُ )
أي مع الرسول
( عَلى أَمْرٍ جامِعٍ )
يقتضي الإجماع عليه والتعاون من حضور حرب أو مشورة فإنهم يتأدبون مع النبي فلا ينصرفون عنه إلا بعد أن يطلبوا الإذن منه في الانصراف
( فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ