( وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ )
أي على إذهاب ذلك الماء لقادرون
( فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ )
أي بسبب الماء
( جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ . . . )
وإنما خصّ النخل والأعناب لأنها ثمار الحجاز من المدينة والطائف فذكرهم سبحانه بالنعم التي عرفوها .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 20 إلى 25 ]
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ( 20 ) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ ( 21 ) وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ( 22 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 23 ) فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ ( 24 )
إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ ( 25 )
قوله تعالى :
عطف سبحانه على ما تقدم فقال
( وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ )
أي وانشأنا لكم بذلك المطر شجرة الزيتون ، وسيناء : اسم المكان الذي به هذا الجبل وهو الجبل الذي نودي منه موسى ، وهو ما بين مصر وإيلة
( تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ )
أي تنبت ثمرها بالدهن لأنه يعصر من الزيتون الزيت
( وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ )
والاصطباغ