الذين اخرجوا إلى المدينة ويحتمل أراد الذين خرجوا إلى الحبشة لأنهم تعرضوا لهم بالأذى حتى اضطروهم إلى الخروج من غير أن يستحقوا هذا الأذى إلا لقولهم ربنا اللّه وحده ،
( وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ . . . )
ولولا أن دفع اللّه بعض الناس ببعض لهدم في كل شريعة أمكنة عبادتها ، قيل : البيع للنصارى في القرى والصوامع في الجبال والبراري ، والمساجد للمسلمين والصلوات كنيسة اليهود
( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ )
وعد من اللّه سبحانه بأنه سينصر من ينصر دينه وشريعته .
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 41 إلى 45 ]
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 41 ) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ ( 42 ) وَقَوْمُ إِبْراهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ ( 43 ) وَأَصْحابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 44 ) فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَهِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ( 45 )
قوله تعالى :
وصف سبحانه من ذكرهم من المهاجرين ، وأنه سبحانه حين مكّنهم وسلطهم في الأرض أدوا الصلاة بحقوقها وأعطوا ما افترض اللّه عليهم من الزكاة