بيّن سبحانه أنه نزّل الآيات حجة على الخلق ، وأن إنزال القرآن على مثل ما نزل من الآيات التي سبقته
( وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ )
أي يهدي إلى الدين من يريد ، وقيل : يهدي إلى النبوة أو إلى الثواب
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا )
بمحمّد ( ص ) واليهود و . . . إن اللّه يبيّن المحق من المبطل ، والفصل التمييز بين الحق والباطل
( أَ لَمْ تَرَ )
يا محمّد
( أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ . . . )
وصف سبحانه الأشياء بالسجود وهو الخضوع والانقياد لخالقها فيما يريد
( وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ )
يعني المؤمنين الذين يسجدون للّه .
( وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ )
ممّن أبى السجود ولا يوحد اللّه سبحانه ومن يهن اللّه ويدخله جهنم فما له من مكرم بالجنة لأنه لا يملك العقوبة والمثوبة سواه سبحانه .
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 19 إلى 24 ]
هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ ( 19 ) يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ( 20 ) وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ ( 21 ) كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ( 22 ) إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ( 23 )
وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ ( 24 )
قوله تعالى :