( ص ) على من قاتله واستيلائه عليها أرضا فأرضا وقوما فقوما أو بمعنى ننقصها على المشركين ونزيدها على المسلمين .
قل يا محمّد إنما أنذركم من عذاب اللّه بما أوحى اللّه إليّ
( وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ )
شبّه الكفار بالصم الذين لا يسمعون النداء ، لأنهم يستثقلون القرآن وسماعه فهم بمنزلة الأصم الذي لا يسمع .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 46 إلى 50 ]
وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 46 ) وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ( 47 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ ( 48 ) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ( 49 ) وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ( 50 )
قوله تعالى :
لما تقدم الإنذار بالعذاب ذكر حالهم حين يصيبهم بعض العذاب وأنهم يدعون بالويل والثبور عند نزوله
( وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ )
أي نحضر الموازين التي لا جور فيها بل كلها عدل بالحق لكل أحد على قدر استحقاقه ، فلا ينقص من احسان محسن ولا يزاد في إساءة مسيء مهما كان دقيقا
( وَكَفى بِنا حاسِبِينَ )
عالمين حافظين
( وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ )
أي أعطيناهما التوراة يفرق بين الحق والباطل
( وَضِياءً )
وهو من صفة التوراة بمعنى استضاءوا بها حتى اهتدوا في دينهم
( وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ )
يذكرونه ويعملون بما فيه ويتعظون