تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
عاد سبحانه إلى توبيخ المشركين باستفهام معناه الجحد أي لم يتخذوا آلهة من الأرض
( هُمْ يُنْشِرُونَ )
أي يحيون الأموات ، فإذا كانوا لا يقدرون على الإحياء فكيف يستحقون العبادة ، ولو كان في السماء والأرض آلهة سوى اللّه لفسدتا وما استقامتا ولم ينتظم أمرهما
( فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ )
من وجود شريك له ، وأن جميع أفعاله حكمة وصواب لا يسأل عنها ولا يحاسب على أفعاله ، قيل : معناه أنه لا يسأله الملائكة والمسيح عن فعله وهو يسألهم ويجازيهم فلو كانوا آلهة لم يسألوا عن أفعالهم . قل لهم يا محمّد هاتوا حجّتكم على ما تقولون ، وقل لهم يا محمّد هذا
مختصر مجمع البيان — صفحة 331 | الشيخ الطبرسي