ورزقكم من هؤلاء الأزواج بنين تسرون بهم
( وَحَفَدَةً )
وهم خدم الرجل وأعوانه . وقيل : هم البنون وبنو البنين ، وقيل غير ذلك
( أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ )
أي بالأوثان والأصنام وزينة الشيطان يصدقون
( وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ )
ونعمة اللّه التوحيد والقرآن ورسول اللّه ( ص )
( فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ )
أي لا تجعلوا للّه الأشباه والأمثال في العبادة فإنه لا شبيه له ، ولا يستحق العبادة غيره .
[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 75 إلى 77 ]
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 75 ) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 76 ) وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 77 )
قوله تعالى :
بيّن سبحانه مثلا تقريبا للخطاب إلى أفهام المشركين
( وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً )
أي لا يستوون عبدا مملوكا لا يقدر من امره على شيء ، وحرا رزقناه وملكناه مالا ونعمة فهو ينفق من ذلك المال سرا وجهرا لا يخاف من أحد
( هَلْ يَسْتَوُونَ )
فكيف تسوون بين الحجارة التي لا تعقل ولا تتحرك وبين اللّه عز وجل