تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
أخبر سبحانه عن كيفية عذاب قوم لوط ، وأنهم أخذهم العذاب الذي بدأ بالصوت الهائل عند شروق الشمس
( فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ . . . )
مضى تفسيره في سورة هود
( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ )
أي إن فيما سبق ذكره من إهلاك قوم لوط دلالات للمتفكرين المعتبرين المتفرسين ، وقد صح عن النبي ( ص ) أنه قال : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور اللّه ، وقال ( ص ) : إن للّه عبادا يعرفون الناس بالتوسّم ثم قرأ ( ص ) هذه الآية .
( وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ )
معناه : أن مدينة لوط تقع على طريق يسلكه الناس فينظرون إلى آثارهم ويعتبرون بها ، وهي مدينة سدوم ، وقال قتادة : إن قرى لوط بين المدينة والشام ، وفيه عبرة ودلالة للمؤمنين الذين انتفعوا بتلك الآيات والدلالات
( وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ )
وهم أهل الشجرة الذين أرسل إليهم شعيب ( ع ) ، وأرسل إلى أهل مدين فأهلكوا