تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
بسلامة من الآفات آمنين من الإخراج من الجنة
( وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ )
أي وأزلنا عن صدور أهل الجنة ما فيها من أسباب العداوة من الحقد والحسد والتنافس والتباغض فيصبحوا إخوانا متحابين على مجالس السرور متقابلين في الجنة ، لا يمسّهم في الجنة نصب ، أي تعب وعناء .
( نَبِّئْ )
يا محمّد
( عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ )
الساتر لذنوب المؤمنين
( الرَّحِيمُ )
كثير الرحمة لهم ويجب أن لا يعولوا على محض غفراني ويكسلوا عن العمل
( وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ )
. قوله تعالى :

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 51 إلى 60 ]

وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ ( 51 ) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ( 52 ) قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ( 53 ) قالَ أَ بَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ( 54 ) قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ ( 55 ) قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ ( 56 ) قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 57 ) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( 58 ) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ ( 59 ) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ ( 60 ) لما ذكر سبحانه الوعد والوعيد عقّبه بذكر قصة إبراهيم ( ع ) وقوم لوط ، مصدقا لما ذكره وإرشادا إلى الدلالة بالعاجل على الآجل . وأخبرهم عن الملائكة الذين جاءوا إلى إبراهيم بصورة الأضياف وسلّموا عليه وبشروه بالولد وأنه يكون إذا بلغ عليما
( قالَ )
إبراهيم
( أَ بَشَّرْتُمُونِي )
بالمولود وأنا في حالة الكبر الذي يوجب اليأس