تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
من الولد
( فَبِمَ تُبَشِّرُونَ )
أبأمر اللّه تعالى فأثق به ؟ قالت الملائكة إنا بشرناك بذلك على وجه الحقيقة بأمر اللّه سبحانه
( فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ )
أي اليائسين ، فأجابهم إبراهيم ( ع ) ومن الذي ييأس من رحمة اللّه
( إِلَّا الضَّالُّونَ )
عن الحق الجاهلون بقدرة اللّه تعالى
( قالَ )
إبراهيم ( ع ) للملائكة
( فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ )
ما الأمر الجليل الذي بعثتم به وما شأنكم
( قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ )
مذنبين كافرين ، واقتصروا على هذا لأن من المعلوم أن الملائكة إنما يرسلون إلى المجرمين للعذاب والهلاك
( إِلَّا آلَ لُوطٍ )
استثنى منهم آل لوط وهم خاصته وعشيرته ، فإنّا نخلصهم أجمعين من العذاب ، باستثناء امرأة لوط لأنها كانت كافرة ، وحكمنا أنها تهلك كما يهلكون .

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 61 إلى 72 ]

فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ( 61 ) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ( 62 ) قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 63 ) وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ( 64 ) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ( 65 ) وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ ( 66 ) وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ ( 67 ) قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ ( 68 ) وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ ( 69 ) قالُوا أَ وَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ ( 70 ) قالَ هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 71 ) لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 72 ) قوله تعالى :
مختصر مجمع البيان — صفحة 161 | الشيخ الطبرسي