مكرهم بالرسول وكفرهم باللّه وكذبهم
( وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ
. . .
لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا )
بالقتل والأسر أو بالمصائب والأمراض
( وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ )
وأشد وأغلظ لدوامه وكثرته .
[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 35 إلى 37 ]
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ ( 35 ) وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ ( 36 ) وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا واقٍ ( 37 )
قوله تعالى :
لما تقدم ذكر ما أعد اللّه للكافرين عقّبه سبحانه بذكر ما أعده للمؤمنين فقال
( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ . . . )
وعقّبه بالوعد والوعيد للكافرين المنكرين
( وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ )
يريد أصحاب النبي ( ص ) الذين آمنوا به وصدقوه أعطوا القرآن وفرحوا بانزاله
( وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ )
يعني اليهود والنصارى والمجوس أنكروا بعض ما جاء في القرآن الكريم .
( وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا )
أي كما أنزلنا الكتب إلى من