تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
أخبر سبحانه عن كمال قدرته
( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً )
خوفا من الصواعق وطمعا فيما يحمله الغيث من نماء للزرع والحيوان
( وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ )
بما تحمله من الماء ، ويرفعها من الأرض إلى الجو
( وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ )
تنزيها للّه تعالى ووجوب حمده ، وكان النبي ( ص ) إذا سمع صوت الرعد قال : سبحان من يسبح الرعد بحمده ، أو سبحان الذي يسبح الرعد بحمده ، والملائكة من خيفته ، وهو على كل شيء قدير .
( وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ )
أي ويسبح الملائكة من خيفة اللّه تعالى وخشيته
( وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ )
أي ان هؤلاء الجهال المشركون مع مشاهدتهم لهذه الآيات يخاصمون أهل التوحيد
( وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ )
أي شديد الأخذ ، أو شديد القوة والنقمة
( لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ )
أي للّه دعوة الحق وهي شهادة أن لا إله إلا اللّه ، أو انها كل دعوة يدعى بها إلى اللّه مخلصا فاللّه يجيبه .
( كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ . . . )
هذا مثل ضربه اللّه لكل من عبد غير اللّه ورجا غير اللّه أن ينفعه ، وأن مثله كمثل رجل بسط كفّيه إلى
مختصر مجمع البيان — صفحة 123 | الشيخ الطبرسي