ذكر سبحانه أحوال أهل النفاق ، وأنهم مجتمعون بعضهم لبعض على النفاق والشرك ، وأنهم يأمرون بالمنكر من الشرك والمعاصي ، وينهون عن المعروف ، عن الإيمان ومحاسن الأفعال
( كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ )
أي وعدكم على النفاق والاستهزاء ، كما وعد الذين من قبلكم من الكفار الذين فعلوا مثل فعلكم
( فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ )
أي بنصيبهم وحظّهم من الدنيا بأن صرفوها في شهواتهم ، ثم ذكر سبحانه الأمم الماضية والقرون السالفة
( قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ وَأَصْحابِ مَدْيَنَ )
وكيف أهلكهم اللّه لتكذيبهم الرسل
( وَالْمُؤْتَفِكاتِ )
أي المنقلبات وهي ثلاث قرى كان فيها قوم لوط .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 71 إلى 73 ]
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 71 ) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 72 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 73 )
قوله تعالى :