[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 30 إلى 31 ]
وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 30 ) اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 31 )
قوله تعالى :
الحبر : العالم الذي يحبر المعاني ويحسن البيان عنها ، والرهبان : جمع الراهب وهو الخاشي الخائف الذي يظهر عليه لباس الخشية ، وقد كثر استعماله على متنسكي النصارى . وقد حكى سبحانه عن اليهود والنصارى أقوالهم الشنيعة ، روي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام أنهما قالا : اما واللّه ما صاموا لهم ولا صلّوا ولكنهم أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فاتبعوهم وعبدوهم من حيث لا يشعرون .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 32 إلى 33 ]
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 32 ) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ( 33 )
قوله تعالى :