[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 14 إلى 15 ]
قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ( 14 ) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 15 )
قوله تعالى :
أكد سبحانه ما تقدم ذكره حين أمر المسلمين بقتال المشركين والناكثين ، وبشّر المؤمنين بالنصر ، والظفر على أعدائهم ، وأكد سبحانه بأنه يقبل توبة من تاب منهم مع شدة تعديهم ، وذلك رحمة بعباده ، وفرصة للعصاة منهم بالعودة والإنابة .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 16 ]
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 16 )
قوله تعالى :
نبّه سبحانه على أهمية الجهاد وأنكم أيها المؤمنون أظننتم أن تتركوا من دون أن تكلفوا الجهاد في سبيل اللّه
( وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً . . . )
أي ولم يعلم اللّه الذين لم يتخذوا سوى اللّه ورسوله والمؤمنين بطانة أولياء يوالونهم ويفشون إليهم أسرارهم . وفي هذا دلالة على تحريم موالاة الكفار والفساق والألفة لهم وبهم .