تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
محمّد وأعلن لجميع الناس
( إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً )
أدعوكم إلى توحيد اللّه وطاعته واتباعي فيما أرسلت به إليكم
( فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ )
يعني أن الرسول لم يأمركم بالإيمان حتى آمن هو أولا وعليه زيادة التكليف من أداء الرسالة وبيان الشريعة والقيام بالدعوة
( وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )
أي لكي تهتدوا إلى الطاعة والثواب والجنة .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 159 إلى 160 ]

وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ( 159 ) وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 160 ) قوله تعالى : عاد سبحانه إلى قصة بني إسرائيل
( وَمِنْ قَوْمِ مُوسى . . . )
أي جماعة يدعون إلى الحق ويرشدون اليه
( وَبِهِ يَعْدِلُونَ )
أي وبالحق يحكمون ويعدلون في حكمهم وروي عن النبي ( ص ) أنه لما قرأ
( وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ . . . )
قال ( ص ) : هذه لكم وقد أعطي قوم موسى مثلها
( وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً )
أي وفرقنا بني إسرائيل اثنتي عشرة فرقة ، قيل : هم أولاد يعقوب ( ع )
مختصر مجمع البيان — صفحة 565 | الشيخ الطبرسي