[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 156 ]
وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ ( 156 )
قوله تعالى :
هذا تمام ما قاله موسى ( ع ) في دعائه
( إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ )
أي مرجعنا بتوبتنا إليك والهود الرجوع ، قال ابن عباس وغيره انها لما نزلت
( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ )
قال إبليس أنا من ذلك الشيء ، فنزعها اللّه من إبليس بقوله فسأكتبها للذين يتقون . . . إلى آخر الآية ، فقالت اليهود والنصارى نحن نتقي ونوتي الزكاة ونؤمن بآيات اللّه ربنا ، فنزعها منهم وجعلها لأمة محمّد ( ص ) بدليل قوله تعالى
( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ . . . )
.
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 157 ]
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 157 )
قوله تعالى :