تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
ويخرجكم من بلدتكم
( قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ )
أي اخّره وأخاه هارون ولا تتعجل بالحكم في أمرهما بشيء
( وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ )
التي حولك
( حاشِرِينَ )
أي جامعين للسحرة فيجتمعوا ويعارضوا سحر موسى فيغلبوه لأنهم كانوا يظنون أن ما أظهره موسى ( ع ) من آيات ومعاجز انما هو سحر فإذا كان سحرا أمكن إبطاله بمثله .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 113 إلى 116 ]

وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ ( 113 ) قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 114 ) قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ( 115 ) قالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ( 116 ) قوله تعالى : وكانوا من كبار السحرة ومشاهيرهم من القبط وبني إسرائيل ، واشترطوا على فرعون شروطا وجوائز إذا انتصروا على موسى ، فأجابهم فرعون لما طلبوه وزادهم
( وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ )
ولكم عندي المنزلة الجليلة
( قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ )
ما معك من العصي أولا
( وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ )
لما معنا من العصي والحبال
( قالَ )
لهم موسى
( أَلْقُوا )
أنتم وهذا امر تهديد وتقريع لهم
( فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ )
حين احتالوا في تحريك العصي والحبال بما جعلوا فيها من الزئبق حتى تحركت بحرارة الشمس وغير ذلك من الحيل والتمويه ، وخيل للناس انها تتحرك كما تتحرك الحية
( وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ )
وصف سحرهم بالعظم لشدة التمويه فيراه الناس عظيما وخافوه .
مختصر مجمع البيان — صفحة 547 | الشيخ الطبرسي