[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 82 ]
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 82 )
قوله تعالى :
الظلم في اللغة : وضع الشيء في غير محله . ولما تقدم ذكر المحاجة بأن أي الفريقين أحق بالأمن الموحد أم المشرك ؟ عقّبه بذكر من هو أحق بالأمن فقال : الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم . والظلم هنا هو : الشرك والكبائر من المعاصي إلا أنّ المرجح الأول عملا بقوله تعالى
« إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ »
.
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 83 إلى 87 ]
وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 83 ) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 84 ) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 85 ) وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ( 86 ) وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 87 )
قوله تعالى :
بيّن سبحانه أن الحجج التي ذكرها إبراهيم ( ع ) لقومه أتاه اللّه إياها وهداه لها ووهبنا له - أي لإبراهيم - إسحاق ، وهو ابنه من ساره ، ويعقوب ابن إسحاق