في طرد المؤمنين الضعفاء ، وان سلوك المهتدين النبيين هو مجانبة الكفار والمشركين ومصاحبة الأبرار المؤمنين .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 57 إلى 58 ]
قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ ( 57 ) قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ( 58 )
قوله تعالى :
لما أمر اللّه نبيّه ( ص ) بأن يتبرأ مما يعبدون عقّب ذلك بذكر حجّة الرسول وأنه على بيّنة ، وأن الكفار لا حجّة لهم ولا بيّنة ، وأن مع الرسول حجج وبيّنات ومعاجز ، ( قل ) يا محمّد لهؤلاء الكفار إني على بينة من ربي . وكذبتم به ، ما عندي ما تستعجلون به : من العذاب الذي تطلبونه ، وقيل : هي الآيات التي اقترحوها عليه ، يقص الحق : أي يفصل الحق من الباطل ويقص الحق أي يقوله ويخبر به ، وفي الآية دلالة على أنه سبحانه إنّما يؤخر العقوبة لمصالح يراها إما لإتاحة الفرصة للكفار والعصاة بأن يؤمنوا أو غير ذلك .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 59 إلى 60 ]
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 59 ) وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 60 )
قوله تعالى :